الجزائر مستمرة في عنادها /estrategia

 


تتقلب الأحوال وتتغير وليس هناك في العالم أجمع من يطمئن إلى استقرار وضعه وثباته لأن التغيير آتي لاريب فبه والمشكل أيها السادة هناك من يستعد لهذه المناسبة ويتقبلها بترحاب وسابق دراسة وبحث عميق ومعمق وهناك من يتجاهلها ويتشبث بأفكاره ويومن بالدغمائية ولا يكاد يلبث حتى يهتز اهتزازا مروعا يدمره تدميرا خطيرا.

وما حدث لمادورو فنزويلا هو هذا الأخير فإلقاء القبض عليه بتلك الطريقة الهوليودية لم يكن صراحة مفاجأة لنا ولا له كذلك فمادورو بل ومنذ عهد تشافيز كان هناك سخط أمريكي عليه وكانت بالمناسبة دراسات وبحوث في الوضع الإقتصادي الفنزويلي إذ كان مزريا ومنحطا إلى درجة مخيفة ولكن مادورو عوض أن يلجأ للحكمة وتلافي ماسيلحق به لكنه عكس ذلك ركب العناد وحصل ما حصل.

أيها السادة إن الأوضاع بجارتنا الجزائر لا تطمئن أحدا فالبلد يساق بقيادة مجموعة من البلداء إلى انتكاسة القطر الجزائري برمته وما سيحدث فعلا لافكاك منه نعم يريدون حل معضلة الجزائر بأساليب عفا عليها الزمن وهي العناد والأنفة وعدم الركوع والإستقطاب وسياسة المحاور وما عادت تنفع هذه الأساليب والسياسات والمماحكات بتاتا إن الجزائر تنجر إلى حافة الهاوية بسبب دملوماسية غبية وتصرفات بهلوانية في العالاقات الدولية وذللك بتحرير بلاغات  صادرة عن الخارجية الجزائرية تذكرنا بجريدة البرافدا وراديو هافانا أيام فيديل كاسطرو.

نعم كلنا تفاجأنا باعتراف إسرائيل بجمهورية أرض الصومال  واعتقدت الجزائر أن هذا الخبر عادي فالصومال بعيدة عنها وما عسى اعتراف اسرائيل أن يضيف لها لأنه هي متمسكة بالتنديد بتطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل وتسميه بعض أقلامها بالكيان وأكثر من هذا تتهجم على المغرب وتعتبر تطبيع المخزن مع الكيان مرفوض من الشعب المغربي وذلك الغرض منه هوالإطمئنان إلى البارادوكس الذي تسبح فيه وهذا مع الأسف لا يحدث إلا في الدول التي تومن بالمواجهة رأسا لرأس مع خصومها وماهكذا الأمور تسير .

لقد تعلمنا في عراك الأحياء لما كنا صغارا نظرية حربية لا تقدر بثمن وهي أكل القنفذ للأفعى إذ يبدأ دائما بذنبها..وهي تلح عليه وتترحاه أن يبدأ برأسها لكنه يقول لها لا تتسرعي واصبري فسنصل إليه حتما  وهذا لأيم الله من أكبر النظريات العسكرية ولنتجنب تطبيق هذه النظرية على ما حصل في فنزويلا لأنه ليس موضوعنا ونطبقه على الجزائر فلتلافي مواجهة رأسا لرأس لتجنب اللذغة القاتلة غالبا ما تلجأ الدول ذات الباع في المخابرات والدهاء والخدعة الحربية إلى الأطراف  وترسل رسائلها مانحة كل الوقت للخصم لإدراك العواقب وتجنب الكوارث وتلافي المآزق والضربات المميتة.

لأن إسرائيل قبل اعترافها بجمهورية أرض الصومال لاحظت أن جمهورية القبأئل بدورها أعلنت استقلالها وهذا بكل تأكيد ستستعمله إسرئيل في الضغط على الجزائر ولم لا في ابتزازها بنيل تطبيع ما كانت لتحلم به مطبقة النظرية الحربية القنفذ والأفعى وهي بالفعل ستربحها طالما أن الجزائر تتبنى دبلوماسية فاشلة جامدة وهي المواجهة الحربية المباشرة وهي إن علمنا تسلحت استعدادا لذلك بما يكفي من عتاد حربي  عدة وعددا لكن من يصدق أن هذا العتاد سيصمد في وجه سلاح الدرونات  وأكثر من هذا الحرب السيبرانية وأسلحة أخرى مخيفة لا يعلمها أحد وما شاهدناه في فنزويلا لأكبر دليل.

الكل يطمح ليرى الجزائر وقد تراجعت عن عقيدتها العسكرية الكلاسيكية وأعدائها الكلاسيكيين ودبلوماسيتها الكلاسيكية.لقد طالب الكثير من الحكماء أن يختفي العسكر عن المشهد السياسي ويدخلو إلى ثكناتهم وإلا في إن مستقبلا مظلما مكفهرا ينتظر هذا القطر الذي تمادى في عدائه للمغرب.

محمد الزيدي  مدير موقع :

Kalamoukoum.blogspot.com

تعليقات