الرباط:محمد الزيدي
يقترب موعد الإنتخابات في المغرب فبأي استراتيجية المكون السياسي ستجرى هذه الإنتخابات، إن على صعيد الأحزاب أو الفاعل الجديد المقترح وهو دعم الدولة لمرشحين غير منتمين حزبيا وسياسيا وتقل أعمارهم عن دون خمس وثلاثين سنة ويستطيعوا جمع سقف محدد من الأصوات.
وبالعودة إلى الأحزاب السياسية التقليدية المغربية التي ستخوض غمار الإنتخابات يجب أن نسجل أنها أحزاب فقدت كل الآمال المعلقة عليها:تشرذم وبلقنة بل وهذا هو الخطير اصطناع اتجاهاتها السياسية إذ من العسير الفرز بينها ولا يمكن بحال من الأحوال تصنيفها بالوسم اليميني أو اليساري أو الإجتماعي جلها بل أغلبها صنعت في مخابر الدولة وكان الغرض الرئيسي من إحداثها هو محاربة الحزب الوحيد المنتشر وقتها في جل المناطق الإفريقية ناهيك عن انتشار الإنقلابات العسكرية في العالم العربي والتي هي بدورها أنشأت أحزابا على مقاسها سميت تجاوزا بعثية وقومية واشتراكية.
صحيح أن هناك تطورا لا يمكن تجاهله في المغرب فارتفاع أعداد الخريجين الحامعيين وانتشار عمليات التواصل الإجتماعي وانهيار يكاد يكون تاما للبنيات الإجتماعية التقليدية على صعيد الأسرة والتجمعات وأشكال الإحتجاجات نسجل بالخصوص موجة الربيع العربي وقبل شهور جيل زيد والشلل التام الذي طال هيآت الممثلين المهنيين للصحافة والإعلام ،كل هذا ترك بصمة واضحة على المستجدات الإنتخابية،فلا أحد يقبل أن يعود تنظيم الإخوان المسلمون للتمثيل النيابي والحكومي وقد جربوا ومنحوا حظوظا وافرة لمرتين لكن النتيجة كانت في عهدهما كارثية إن على صعيد الغلاء وتحرير الأسعار وخونجة دواليب الدولةبزرع عناصرهم والموالين لهم في الجامعات والمؤسسات الصناعية وشبه الصناعية وكافة مناحي الحياة ونعلم الكبيعة التخفظية التي يتميزون بها مما يعظ فرملة لكل تقدم وسرعة متطلبة للحاق بركب الحداثة.

تعليقات
إرسال تعليق