يازمان الوصل بالأندلس ..لم يكن وصلك إلا حلما وتبخرت أحلامنا وذهبت سدى لقد أصبنا بالعين كما تحكي أعرافنا لقد صدقنا أن المغرب بدأ يتخلص من تخلف مزمن وعلى جميع الصعد وأن المقولة السارية بأننا نسير بسرعتين ليس صحيحا بلدنا بدأ ينتفض نحو الرقي وولوج عالم الحضارة والمنطق والعقلانية وأن الخرافة وتصديق الأساطير ولى زمانها.
وهيك يابلد كان له من الأمجاد مااندثر وهاهي على يد حكام شباب قد بدأ يتململ عله وعسى يدرك حضارة أوروبية على أبوابنا وبمحاذاة حدودنا قد وصلت لكن هيهات فالكثير من الكثير مازال علينا عبوره والله لقد جهلت جهلة نكراء وأنا أشاهد تشجيعات لفريق السينغال ضد مصر ونيجيريا ضد الجزائر.
بالفعل مصر والجزائر ليستا فرقا قوية ولو وصلا للنهاية لهزمناها ولكن التشجيع ذهب عكس الرياح لنيجريا والسينغال وكما نعرف أجساما قوية بل قوة خارقة والله لقد شلونا من الشلل ولم نستطع التحرك فكيف للساهرين على تدبير كرة القدم لم يدركوا هذه الحقائق المنطقية.
لكن انجرارنا نحو الانفة واستصغار الخصوم قلب ظهر المجن وكادت اندفاعات غير متحكم فيها أن تبيد الهرم الذي بنيناه وتنزلق الأمور إلى مالايتوقعه أحد فشاهدنا بأم أعيننا هزيمة نكراء مذلة وجرحا لا يندمل سيظل محفورا في التاريخ.
#الزيدي #kalamoukoum #estrategia

تعليقات
إرسال تعليق