ما يحز في النفس أكيد هو مانراه فعلا يشوب علاقاتنا مع الجوار خصوصا إسبانيا فعلاقاتنا معها لا تستقر على قرار،فمن الخطأ الجسيم هو هذا الكم الهائل من النقد والإنتقاد الموجه لجارتنا الجزائر وتحويلها بالذات إلى مركز الإحتكار فيما يتعلق بالنقد الإعلامي تجاوزا نسميه الذباب الإلكتروني وأقول وأؤكد للمرة الألف الجزائر ممحية تماما من الإستراتيجية المغربية إعلامية أوسواها.
فما روج مؤخرا عن تجاوزات للجمهور الجزائري يجانب الصواب والحقيقة وحسب العديد من المراقبين المؤهلين واللذين لاحظوا تفاعلات الجماهير المؤازرة لفرقها فصدقوني أن الجمهور الجزائري كان هو المخلق والمؤدب وبالتالي إن كان بيد الكاف أن تمنح جائزة للجمهور فالجزائري أحق بذلك،وماروج مؤخرا أن الجزائر دفعت أربع مائة مليون دولار لا أساس له من الصحة ولا يعدو سوى دعاية سخيفة للذباب الإلكتروني المغربي والذي يقدم دعاية مجانية لا تليق بالمغرب والأكيد أن الملك المغربي ما فتئ يمد يده للجزائر وهي السياسة الرسمية المعتمدة في المغرب وفيما يتعلق بالمبلغ الذي دفعته الجزائر لا يصدقه أحد لأن الجزائر لاتتوفر على أبناك نعم لها عملة صعبة وفيرة ولكنها لا تتوفر على كارد فيزا المصنعة أصلا في المغرب حتى يتأتى لها صرف تلك العملة. وقد شاهدنا مؤخرا زيارة السعيد شنقريحة الحاكم الفعلي للجزائر في زيارته للكويت وذللك حتى يتمكن بنظامها البنكي المعروف أداء ما بذمته من سلاح.
نعم الجزائر تعاني الأمرين ليس في خزن العملة والكتلة النقدية ولكنها لا تتوفر على نظام بنكي لتسييلها،لقد وقعت في خطإ لا يغتفر لأنها تسير راهن علاقاتها الدولية بروح تنتمي لحقبة الحرب الباردة وهذا لم يعد موجودا الآن إن المغرب يمد يده نحوها لإنقاذ الجزائر من سلوكات الحرب الباردة.وطبعا هي لن تستطيع ذلك لأن الطريق الوحيدة المؤدية لذلك هي إجراؤها لاتفاقات أمنية كخطوة أولى مع أجهزة المخابرات المغربية...وبطبيعة الحال هذا لن يكون في الإمكان لأن جمبع الروابط مقطوعة مع المغرب بحرا وجوا وبرا ودبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى وإن فرضنا عودة تلك العلاقات ولو جزئيا فالأكيد أن المغرب شيشترط عليها شروطا إذعانية ونظامها العسكري الحالي لا يتوفر على أية براغماتية للحصول على ذلك.
إن العدو الحقيقي للمغرب والفعلي هو إسبانيا ولست متأكدا أن أصحاب القرار السياسي في المغرب يعتبرون ذلك بديهيا نتيجة رواسب تاريخية مجملها متأتى من القرون الوسطى أيام الحقبة الأندلسية وفي وقتنا الراهن أيام إلقاء إسبانيا قنابل جرثومية وغازات سامة على بقعة كبيرة من شمال المغرب وترتب عنه آلاف الضحايا نعم أيها السادة نعتبر ذلك من مكر التاريخ أن يزور حفدة هؤلاء المجرمين الإسبان زيارة العيون قلب الصحراء ليتضامنوا هكذا مع الصحراويين إنها ليست بالفعل ليست مكر التاريخ بل سخرية التاريخ ومهزلته..وحري بالمغرب أن يستقبل أبناء السفاحين بالحليب والتمر على أن يمرو أمام صور ضحايا السفاحين وصور السفاحين أنفسهم من جنارالات إسبانيا وبعض حلفائهم من جنرالات فرنسا

تعليقات
إرسال تعليق